السيد محسن الأعرجي الكاظمي

7

عدة الرجال

الفائدة الثالثة في ذكر بعض أكابر الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم المرضيين سردا والصحابي « 1 » عندهم : من لقي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو مؤمن ، أو مسلم ، ومات على ذلك ، ومنهم من اعتبر في الصحبة رواية الحديث ، ومنهم من قدّرها بإقامة سنة ، ومنهم سنتين ، ومنهم من اعتبر الغزو معه صلّى اللّه عليه وآله ، وهم كثيرون ، وقد قيل : إنّهم في غزوة تبوك ثلاثون ألفا ، أو أربعون ألفا ، أو سبعون ، وفي حجّة الوداع ما يزيد على مائة ألف ، ولمّا توفّي كانوا أربعة عشر ألفا ومائة ، وهي لا تقتضي العدالة . [ الصحابة ] فمن الصحابة : أبو طالب رضي اللّه عنه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيّار رضي اللّه عنه ، والعبّاس ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وقثم ، والفضل ، وتمام أبنائه ، وعبد اللّه ، وعون ، وغيرهما أبناء جعفر الطيّار ، وعقيل بن أبي طالب ، وعبّاس بن عتبة بن أبي لهب ، وربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ، والمغيرة بن نوفل بن الحرث ، وعبد اللّه بن ربيعة ، وعبد اللّه بن الزبير بن عبد المطلب ، وجعفر بن أبي سفيان بن عبد المطلب ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وغيره من أولاد الحرث ، وسلمان رحمه اللّه ، وعمّار ، وأبو ذر ،

--> ( 1 ) الصّحابي - على ما هو المختار عند جمهور أهل الحديث - : كلّ مسلم رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قيل : وروى عنه ، وقيل : أو رآه الرسول ، قيل : وكان أهل الرواية عند وفاته مائة ألف وأربعة عشر ألفا . مجمع البحرين : ج 3 ص 296 ، مادّة : صحب . مقباس الهداية : ج 3 ص 296 .